الرئيسية / news / الرئيس يرعي المؤتمرالثاني عشر للجنة المركزية للتجمع الشعبي للتقدم
34

الرئيس يرعي المؤتمرالثاني عشر للجنة المركزية للتجمع الشعبي للتقدم

تحت رعاية رئيس الجمهورية، رئيس الحزب التجمع الشعبي من أجل التقدم السيد/ إسماعيل عمر جيله، عقدت اللجنة المركزية يوم أمس الأول السبت في قصر الشعب المؤتمر العادي الثاني عشر للحزب، وجرت وقائع هذا المؤتمر بحضور السيدة الأولى، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي السيدة/ خضرة محمود حيد، ونائب رئيس الحزب، رئيس الوزراء السيد/ عبد القادر كامل محمد، وأمينه العام، وزير الاقتصاد والمالية السيد/ إلياس موسى دواله، ورؤساء الأحزاب الأخرى المنضوية تحت لواء الاتحاد من أجل الأغلبية السياسية، وأعضاء الحكومة، وأعضاء اللجنة المركزية للحزب ومدعوين آخرين.

وكان هذا المؤتمر الثاني عشر العادي للجنة المركزية لحزب التجمع الشعبي للتقدم قد تزامن مع الذكرى الـ39 لإنشاء الحزب الذي يعد أحد الأحزاب المنضوية تحت الائتلاف الحاكم «الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية»، وعميد الأحزاب الوطنية.

وكان هذا المؤتمر الثاني عشر العادي للجنة المركزية لحزب التجمع الشعبي للتقدم قد تزامن مع الذكرى الـ39 لإنشاء الحزب الذي يعد أحد الأحزاب المنضوية تحت الائتلاف الحاكم «الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية»، وعميد الأحزاب الوطنية.
وتخللت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، رقصات شعبية وفقرات غنائية تشيد بالانجازات التي حققها حزب التجمع الشعبي للتقدم خلال السنوات الـ39 من مسيرته، التي حفلت بالعطاء المتواصل، والتي ظل خلالها محافظا على المكتسبات الوطنية، وعلى رأسها استقلال البلد وسيادته، وتعزيز قيم الوحدة والمساواة والسلام التي بنيت على أساسها جيبوتي الحديثة.
هذا وتم إعادة انتخاب رئيس الجمهورية، رئيسا لحزب التجمع الشعبي من أجل التقدم في السنوات الأربع القادمة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أعرب رئيس الجمهورية عن شكره للجنة المركزية لحزب التجمع الشعبي للتقدم على منح الثقة له وإعادة انتخابه رئيسا للحزب، كما أكد أن الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس الحزب تتزامن هذا العام مع الفوز الساحق الذي حققه الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية في الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد في الـ23 من شهر فبراير الماضي.
ونوه الرئيس بالقيم المؤسسة للحركة السياسية التي قادها منذ عام 1999، والخطوط العريضة والمبادئ التوجيهية العامة التي كانت بمثابة حجر الزاوية والمعيار لعمل الحزب. وقال «إن الوحدة والمساواة والأخوة يجب أن تكون بمثابة المحرك لعملنا من أجل تنمية بلادنا، ويجب أن نبقى دوما قريبين من مواطنينا، وأن نظل منخرطين في الحوار المستمر مع قاعدتنا الشعبية ومع جميع مواطنينا، لأننا الأقدر على تلبية تطلعاتهم، وعلى إطلاق إصلاحات تعم فائدتها الجميع».
وانتهز رئيس الجمهورية، رئيس التجمع الشعبي للتقدم الفرصة لإطلاع الجمهور على العديد من الإصلاحات التقدمية التي يريد أن يخضع لها الحزب، بعد تجديد الثقة له بالإجماع في هذا المؤتمر.
وعلى صعيد متصل، تناول الرئيس دور المرأة، وقال في هذا السياق: «إنه يتعين علينا القيام بتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تعزيز حقوق المرأة وتفعيل دورها في جميع المجالات التنموية التي تشهدها بلادنا.
وتابع قائلا: «انطلاقا من هذه الحقائق وإدراكا لأهميتها قامت الحكومة الجيبوتية بخطوات جريئة وغير مسبوقة والتي أدت إلى تخصيص نسبة 25% من مقاعد البرلمان للمرأة الجيبوتية، وأكدت بذلك التزامها الثابت وتصميمها على مواصلة العمل لتحقيق المزيد.
وتطرق رئيس الجمهورية إلى الخلاف التي تسبب مؤخرا في إنهاء عقد الامتياز الذي كانت شركة موانئ دبي العالمية تدير بموجبه محطة دوراله للحاويات، وقال في هذا السياق «يجب أن يعلم مواطنونا أن تعاوننا مع بقية العالم مبني دوما على قيم الاحترام والانفتاح، ومع ذلك فإننا لن نقبل أبدا التضحية بمصالحنا العليا وسيادتنا».
من جانبه، أشار نائب رئيس الحزب، رئيس الوزراء إلى نتائج الانتخابات الأخيرة التي أسفرت عن فوز مرشحي الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية بأغلبية مقاعد الجمعية الوطنية.
واستعرض السيد/ عبد القادر كامل محمد، الإنجازات الهامة لمسيرة التنمية بقيادة رئيس الجمهورية، ورئيس حزب التجمع الشعبي للتقدم، مشيرا إلى أن هذه الجهود المثمرة التي قادها أدت إلى إعادة تعيينه رئيسا للحزب.
بدوره، أشار أمين عام الحزب، وزير الاقتصاد والمالية، المكلف بالصناعة إلي أن عام 2018 يعد عاما مفتوحا علي الانجازات والمشاريع التي تؤثر إيجابا على الحياة اليومية للمواطنين، وأن كل هذه المشروعات والانجازات تهدف إلي خدمة الأهداف الأساسية للحكومة المتمثلة في مكافحة الفقر والبطالة.
وأكد في الوقت ذاته علي ضرورة تبادل الآراء والأفكار لتطوير الحزب لدفع عجلة التنمية في البلاد، ومواجهة التحديات الراهنة والتماشي مع المتغيرات في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد في العالم.
وأوضح السيد/ إلياس موسى دواله في ختام كلمته أن نجاح التجمع الشعبي للتقدم يرجع إلى قيم الوحدة والمساواة والحرية والسلام، والتي لم يتهاون الحزب في تعزيزها منذ تأسيسه في عام 1979.

المصدر :alqarn

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *