الرئيسية / news / سفارة جيبوتي بالقاهرة تشارك في أعمال مؤتمر تجمع دول الساحل والصحراء بالعاصمة الليبية طرابلس

سفارة جيبوتي بالقاهرة تشارك في أعمال مؤتمر تجمع دول الساحل والصحراء بالعاصمة الليبية طرابلس

شهدت العاصمة الليبية طرابلس انعقاد أعمال مؤتمر تجمع دول الساحل والصحراء  (CEN-SAD), خلال الفترة من 10 إلي 12 أبريل 2026 , وذلك بالتزامن مع إعادة افتتاح الأمانة التنفيذية لتجمع دول الساحل والصحراء , واستئناف العمل في المقر الدائم والرئيسي للتجمع في العاصمة طرابلس , وذلك بمشاركة دولية رفيعة المستوي , حيث شارك في حضور أعمال المؤتمر وفود 16 دولة عضو من أعضاء التجمع , من بينهم 11 وزير خارجية , فضلا عن مشاركة معالي رئيس حكومة الوحدة الوطنية السيد/عبد الحميد الدبيبة في افتتاح أعمال المؤتمر , وذلك في خطوة تهدف إلي إعادة تفعيل وتعزيز دور التجمع في ترسيخ التعاون الإقليمي ودعم مسارات الاستقرار والتنمية في دول الساحل والصحراء .

ومن جانبنا فقد ترأست السيدة/ فيروز أحمد حسين , المستشارة الفنية لمعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ببلادنا جيبوتي , وفد بلادنا المشارك في أعمال هذا المؤتمر , وقد كان برفقتها السيد المستشار/ عمر حسين عبدالله , مستشار العلاقات الدبلوماسية بسفارة جمهورية جيبوتي بالقاهرة .

وقد أكد وفد بلادنا خلال كلمته أمام المؤتمر علي دعم بلادنا لإعادة دعم الجهود الرامية إلي إحياء هذا التجمع الإقليمي , والعمل علي تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في شتي المجالات , بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة الساحل والصحراء , مؤكدين علي دعم بلادنا جيبوتي لكافة المبادرات الرامية إلي تفعيل هذا التكتل الإقليمي بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة .

وفي ذات السياق فقد شارك وفد بلادنا في كافة الاجتماعات الرسمية واللقاءات الثنائية التي عقدت علي هامش أعمال المؤتمر دعما منا لإنجاحه وتطوير آليات التعاون المشترك بين أعضائه .

هذا وقد ناقش السادة المشاركون في أعمال المؤتمر سبل تطوير عمل التجمع الذي تأسس في عام 1998 , مع التركيز علي أهمية تعزيز آليات التعاون الاقتصادي ومكافحة الإرهاب والتطرف , فضلا عن مكافحة التداعيات السلبية للتغيرات المناخية , إلي جانب إعطاء الأولوية إلي إصلاح الهياكل التنظيمية للأمانة التنفيذية للتجمع .

وقد خلصت أعمال المؤتمر إلي الموافقة علي إعادة نقل مقر التجمع إلي طرابلس بعد إعادة تأهيله , مع التأكيد علي ضرورة إعادة هيكلة الأمانة التنفيذية للتجمع ورفع كفاءتها , بالإضافة إلي العمل علي تفعيل المركز الإستراتيجي لمكافحة التطرف والإرهاب , لما له من أهمية في دعم مسيرة الأمن والاستقرار في دول المنطقة .