قام سعادة السفير/ أحمد علي بري , سفير جمهورية جيبوتي بالقاهرة , المندوب الدائم لجيبوتي بجامعة الدول العربية , بزيارة عمل إلي فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب , شيخ الأزهر الشريف , وذلك يوم الأحد الموافق 14 يونيو 2026 , وقد كان بصحبته خلال هذه الزيارة السيد/ عمر حسين عبدالله , مستشار العلاقات الدبلوماسية بسفارة جيبوتي بالقاهرة , وتأتي هذه الزيارة لبحث القضايا ذات الإهتمام المشترك بين الأزهر الشريف , والجهات المعنية في بلادنا جيبوتي , فضلا عن مناقشة سبل تعزيز علاقات التعاون العلمي والدعوي بين بلادنا جيبوتي والأزهر الشريف .
وفي بداية اللقاء رحب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بوفد بلادنا , مؤكدا علي عمق العلاقات الممتدة بين البلدين منذ ألاف السنين , مؤكدا أن الأزهر الشريف قد لعب دورا مهما في تطوير العلاقات بين البلدين من خلال استقبال مئات الطلاب الجيبوتيين الذين درسوا في رحاب المعاهد والجامعات الأزهرية , مشيرا إلى أن عدد أبنائنا الطلاب الدارسين بالأزهر قد بلغ نحو 280 طالبا , من بينهم 188 في مراحل التعليم قبل الجامعي , و 91 في الكليات المتنوعة بجامعة الأزهر , مضيفا أن الأزهر الشريف قد قام بتخصيص 15 منحة دراسية سنوية لأبنائنا في جيبوتي .
وفي ذات السياق أشار فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر الشريف يوفد خمسة مبعوثين للتعليم قبل الجامعي في جيبوتي , وتسعة أساتذة من جامعة الأزهر للتدريس بمعهد الوسطية , مؤكدا استعداد الأزهر الشريف افتتاح مركزا لتعليم اللغة العربية في جيبوتي لخدمة أبنائنا ولتعزيز تعلم اللغة العربية لغة القرآن الكريم .
ومن جانبنا فقد أعرب سعادة السفير / أحمد علي بري , عن بلغ سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر والوفد المرافق لفضيلته , مؤكدا علي تقدير بلادنا الكبير للأزهر الشريف , لما له من دور بناء في نشر الفكر الوسطي المستنير , مثمنا الجهود التي تقوم بها بعثة الأزهر الشريف في بلادنا جيبوتي , شاكرا لفضيلة شيخ الأزهر علي رعايته الكريمة لأبنائنا الطلاب , وتوفيره العديد من المنح الدراسية المخصصة لطلابنا الجيبوتيين , مؤكدا كذلك علي تمسك بلادنا بالمنهج الأزهري ، مضيفا أن معهد الوسطية في جيبوتي يعد منارة علمية مهمة في البلاد ، وأن طلاب بلادنا جيبوتي يتطلعون إلي الالتحاق بالأزهر الشريف للاستفادة من علومه المتعددة ومنهجه الوسطي المعتدل .
وفي نهاية الزيارة أعرب سعادة السفير بري , عن شكر بلادنا حكومة وشعبا لفضيلة شيخ الأزهر لما يبذله من جهود جبارة في دعم العالم الإسلامي ونصرة القضايا الإسلامية , مؤكدا علي استعداد بلادنا لتقديم كافة التسهيلات اللازمة من أجل سرعة افتتاح مركز الأزهر الشريف لتعليم اللغة العربية في بلادنا جيبوتي , مختتما حديثه بشكر وتقدير فضيلة شيخ الأزهر لحرصه علي مد بلادنا بالخبرات العلمية المتميزة سواء من خلال المنح الدراسية أو من خلال البعثات المرسلة من الأزهر إلي معهد الوسطية بجيبوتي , راجيا في النهاية أن يحفظ المولي عز وجل بحفظه ومنه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر , وكل القائمين علي أمر الأزهر الشريف الذي يمثل منارة كبري تنير كافة جنبات العالم الإسلامي .
سفارة جمهورية جيبوتي في القاهرة



